قوله ( هذا حديث صحيح غريب ) وأخرجه الشيخان
قوله ( حدثنا الحسين بن محمد ) هو الجريري البلخي ( عن عبيد الله بن عبد الله ) بن عتبة
الهذلي المدني
قوله ( إني رأيت الليلة ظلة ) بضم الظاء المعجمة أي سحابة لها ظلة وكل ما أظل من
سقيفة ونحوها يسمى ظلة قاله الخطابي وفي رواية ابن ماجة ظلة بين السماء والأرض ( ينطف )
أي يقطر من نطف الماء إذا سال ويجوز الضم والكسر في الطاء ( يستقون بأيديهم ) أي يأخذون
بالأسقية وفي رواية البخاري يتكففون أي يأخذون بأكفهم ( فالمستكثر ) مرفوع على الابتداء
وخبره محذوف أي فيهم المستكثر في الأخذ أي يأخذ كثيرا ( والمستقل ) أمي ومنهم المستقل في
الأخذ أي يأخذ قليلا ( ورأيت سببا ) أي حبلا ( واصلا ) من الوصول وقيل هو بمعنى الموصول
كقوله عيشة راضية أي مرضية ( فعلوت ) من العلو وفي رواية سليمان بن كثير فأعلاك الله ( ثم
وصل له ) على بناء المجهول ( بأبي أنت وأبي ) أي مفدى بهما ( والله لتدعني ) بفتح اللام للتأكيد أي
لتتركني وفي رواية سليمان ائذن لي ( أعبرها ) وفي رواية فلأعبرنها بزيادة لام التأكيد والنون
( أعبرها ) أمر من عبر يعبر من باب نصر ينصر قال في القاموس عبر الرؤيا عبرا وعبارة وعبرها
فسرها وأخبر باخر ما يؤول إليه أمرها واستعبره إياها سأله عبرها ( وأما السبب الواصل من
السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه ) المراد بالحق الولاية التي كانت بالنبوة ثم صارت
تحفة الأحوذي — صفحة 472
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٤٧٢