Skip to main content

الإلهيات من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — Page 38

Contributors:

P.38
ثم كيف يترتب عنه الموجودات مبتدئة من الجواهر الملكية العقلية ، ثم الجواهر الملكية النفسانية ، ثم الجواهر الفلكية السماوية ، ثم هذه العناصر ، ثم المكوّنات عنها . ثم الإنسان وكيف تعود اليه هذه الأشياء ، وكيف هو مبدأ لها فاعلى ، وكيف هو مبدأ لها كمالى ، وماذا يكون حال النفس الإنسانية إذا انقطعت العلاقة بينها وبين الطبيعة ، وأي مرتبة تكون مرتبة وجودها . وندل فيما بين ذلك على جلالة قدر النبوة ، ووجوب طاعتها ، وأنها واجبة من عند اللّه ، وعلى الأخلاق والأعمال التي تحتاج إليها النفوس الإنسانية مع الحكمة في أن تكون لها السعادة الأخروية . ونعرف أصناف السعادات . فإذا بلغنا هذا المبلغ ختمنا كتابنا هذا ، واللّه المستعان به على ذلك .