پرش به محتوای اصلی

الإلهيات من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحه 388

پدیدآورندگان:

ص۳۸۸
كذا إلى التفصيل الذي لا تفصيل بعده ، ثم على الترتيب الذي يلزم ذلك التفصيل لزوم التعدية والتأدية ، فتكون هذه الأشياء مفاتيح الغيب التي لا يعلمها أحد إلّا هو ، فاللّه أعلم بالغيب وهو عالم الغيب والشهادة وهو العزيز الحكيم .