پرش به محتوای اصلی

الإلهيات من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحه 365

پدیدآورندگان:

ص۳۶۵
يحدث شئ إلّا وقبله شئ آخر يعدم بوجوده ، فيكون الإحداث عن الليس المطلق وهو الابداع باطلا لا معنى له بل البعد الذي ههنا هو البعد الذي بالذات ، فإن الأمر الذي للشئ من تلقاء نفسه قبل الذي له من غيره ، وإذا كان له من غيره الوجود والوجوب فله من نفسه العدم والامكان ، وكان عدمه قبل وجوده ، ووجوه بعد عدمه قبلية وبعدية بالذات ، فكل شئ غير الأول الواحد فوجوده بعد ما لم يكن باستحقاق نفسه .