پرش به محتوای اصلی

الإلهيات من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
موجودين فيه ، إذ كانت هذه المقايسة بين الموجودين في العقل . وأما قبل ذلك فلا يكون الشئ في نفسه متقدما ، فكيف يتقدم على لا شئ موجود ؟ فما كان من المضافات على هذه السبيل فإنما تضايفها في العقل وحده ، وليس في الوجود لها معنى قائم من حيث هذا التقدم والتأخر ، بل هذا المتقدم والمتأخر بالحقيقة من المعاني العقلية والمناسبات التي يفرضها العقل والاعتبارات التي تحصل للأشياء إذا قايس بينها العقل وأشار إليها .