ما ظهر منها ، ومن هذا لم يبقَ لهم ثبات قدم ، ولم تقم لهم قائمة أمر ، ولا شأن لهم في وقت من الأوقات . ولتفصيل ما ذكرنا ، نتقدّم لإنشاء رسالة صغيرة ، أرجو أن تكون مقبولة عند العقل الغريزي لذلك الصديق الفاضل ، وأن تنال من ذوي العقول الصافية نظرة الاعتبار .
رسائل في الفلسفة والعرفان — صفحه 133
پدیدآورندگان: سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني
ص۱۳۳