أمن أرسل إلى من يلقي قريشا يأمرهم بالرجوع فامتنع أبو جهل من ذلك فكان ما كان من وقعة
بدر انتهى
قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان
( باب ما جاء في الصف والتعبية عند القتال )
قال في القاموس تعبية الجيش تهيئته في مواضعه
قوله : ( حدثنا سلمة بن الفضل ) الأبرش مولى الأنصار قاضي الري صدوق كثير الخطأ من
التاسعة
قوله : ( عبأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال في النهاية يقال عبأت الجيش عبا وعبأتهم تعبئة
وتعبيئا وقد يترك الهمز فيقال عبيتهم تعبية أي رتبتهم في مواضعهم وهيأتهم للحرب انتهى ببدر
ليلا ) يعني سوى الصفوف وأقام كلا منا مقاما يصلح له في الليل ليكون على طبقه ووفقه في النهار
قوله : ( وفي الباب عن أبي أيوب ) أخرجه أحمد في مسنده
قوله : ( هذا حديث غريب ) في سنده محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف ( وحين رأيته ) أي
حين لقيت البخاري ( ثم ضعفه بعد ) في تهذيب التهذيب قال البخاري فيه نظر فقيل له
ذلك فقال أكثر على نفسه
تحفة الأحوذي — صفحة 265
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٢٦٥