قوله ( وهو مديني ثقة ) قال الحافظ ثقة مكثر
( باب في الرجل يلطم خادمه )
في القاموس اللطم ضرب الخد وصفحة الجسد بالكف مفتوحة لطمة يلطمه وفي
الصراح لطم طابنجة زدن من باب ضرب يضرب ( ما لنا خادم إلا واحدة ) لفظ الخادم يطلق على
الغلام والجارية قال في القاموس خدمه يخدمه ويخدمه خدمة فهو خادم وخادمة
( فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نعتقها ) فيه حث على الرفق بالمماليك وأجمع المسلمون على أن عتقه بهذا ليس
بواجب وإنما هو مندوب كفارة ذنبه فيه وإزالة إثم ظلمه قاله الطيبي
قوله : ( وفي الباب عن ابن عمر ) أخرجه مسلم عنه مرفوعا من ضرب غلاما له حدا لم
يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه
قوله : ( وهذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم من طرق
تحفة الأحوذي — صفحة 122
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص١٢٢