ه - في حالة الاستفهام :
وردت في سورة ص في قوله تعالى : أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمّا يَذُوقُوا عَذابِ ( 28 ) . أما حين يكون الإنزال من الحقّ سبحانه وتعالى إلى الأسمى وإلى من هو دونه ( 29 ) أي إلى الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم ليبلغه إلى كافة الناس فان الفعل يستعمل مع حرف الجر « إلى » مثل ما جاء في قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلّا أَنْ يَشاءَ اللّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 30 ) ، وفي قوله تعالى في سورة النحل : وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 31 ) ، وفي غيرها من الآيات ( 32 ) .