بالتبعل إطاعة المرأة لزوجها وتأمين كل حاجاته المادية والعاطفية ، حتى يظل مشدودا إليها ومشغولا بها عمن سواها ، فتكون له درءا يجنبّه الحرام ، وحافظا يصونه من طوارق الأيام . وفي ذلك يقول النبي ( ص ) : « ما استفاد امرو فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة مسلمة ، تسرهّ إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمرها ، وتحفظه إذا غاب عنها ، في نفسها وماله » .
7 - خبر أسماء بنت يزيد الأنصارية :
ولبيان الفرق بين جهاد المرأة وجهاد الرجل ، وأن جهاديهما متكاملان ، نورد قصة أسماء بنت يزيد الأنصارية ، وافدة النساء على رسول اللّه ( ص ) .
ومجمل القصة أن أسماء أتت إلى النبي ( ص ) وهو في أصحابه فقالت : بأبي وأمي أنت يا رسول اللّه ، أنا وافدة النساء إليك . ان اللّه عز وجل بعثك إلى الرجال والنساء كافة ، فآمنا بك وبإلهك . وإنا معشر النساء محصورات مقصورات ، قواعد بيوتكم ومقتضى شهواتكم وحاملات أولادكم . وانكم معاشر الرجال فضّلتم علينا بالجمع والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج ، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل اللّه عز وجل . وان أحدكم إذا خرج حاجا أو معتمرا أو مجاهدا حفظنا لكم أموالكم ، وغزلنا أثوابكم ، وربّينا أولادكم ، أفما نشارككم في هذا الاجر والخير فالتفت النبي ( ص ) إلى أصحابه بوجهه كله ، ثم قال : هل سمعتم مسألة امرأة قط ، أحسن من مسألتها هذه في أمر دينها فقالوا : يا رسول اللّه أي امرأة تهتدي إلى مثل هذا فالتفت إليها النبي ( ص ) وقال : « افهمي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء ، أنّ حسن تبعل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها أمره ، يعدل ذلك كله . ( المجالس السنية ج 2 ص 133 )
8 - مظاهر نقص المرأة :
نعود الان للحديث عما ختمنا به المناقشة الجريئة التي تمت مع الصحفية الإيرانية في طهران .
فبعض النساء يتهمن الامام عليا ( ع ) بالتحامل على المرأة لأنه وسمها بالنقص .
ولكني أقول إن كلام الإمام ( ع ) هو من قبيل بيان الحال ، وليس مقصوده الحط من قيمة المرأة تجاه الرجل . فكل شيء لا يملكه الانسان هو نقص فيه . وإذا كانت المرأة