الموقّر لا لفية نهج البلاغة أن تبينوا ، قدر ما تيسر ، الأبعاد العرفانية والفلسفية والأخلاقية والتربويّة والاجتماعية والعسكرية . والثقافية وغيرها من أبعاد هذا الكتاب ، وأن تعرفّوه على المجتمعات البشرية ، وتعرضوه عليهما ، فهو متاع زبونه الانسان والعقل المنير .
صلوات اللّه وسلامه على الرسول الأعظم ، مربّى مثل هذه الشخصيات الإلهية ، وهاديها إلى كمالها الانساني اللائق .
وسلاما وتحية لمولانا أمير المؤمنين ، الانسان النموذج والقرآن الناطق .
سيبقى اسمه باقيا ما بقي الدهر . فهو قدوة الانسانية ومظهر اسم اللّه الأعظم .
وسلاما لكم أيّها العلماء . . . يا من تفتحون الطريق ، بجهودكم القيّمة ، لتحقيق الأهداف السامية لهذا الكتاب المقدس .
والسلام على عباد اللّه الصالحين .
27 ارديبهشت 1360 ، 12 رجب 1401 روح اللّه الموسوي الخميني
نهج البلاغة ، نبراس السياسة ومنهل التربية — صفحة 19
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص١٩