پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ، نبراس السياسة ومنهل التربية — صفحه 182

پدیدآورندگان:

ص۱۸۲
إلى شهداء الصدق الذين لم يسبقهم إلى الحق إنس ولا جانّ ، آثروا الموت ليبقى الدين والاسلام راسخ البنيان ، واستجابوا لنداء الله خالق البرايا والأكوان ، الرحمن علّم القرآن ، خلق الانسان ، علمه البيان ، الذي خلق الأرض ، ورفع السماء ووضع الميزان فالمجرم المعتدي قرين الشيطان ، تأكله النيران ، وللشهيد مقعد صدق عند ربه في الجنان . لبيب