الاهداء
إلى من دك عروش الطاغوت والكفر ، على أنغام الفتح والنصر .
إلى من طارد فلول الباطل والضلال ، ليبني صروح الايمان والكمال .
إلى باعث الأمجاد ، بالهمم الشداد ، على طريق الحق والسداد .
إلى أمين الأمة ، وإمام الكلمة .
روح الحق وريحانه ، ورحمته ورضوانه ( روح اللّه الخميني ) إلى رجال الحرب والجهاد ، ودعاة العزة والحرية والرشاد ، من أتباع علي والسبطين والسّجاد ، وأبي ذرّ وعمار والمقداد ، إلى اللبوات الصامدات ، والشريفات الفاضلات .
حفيدات فاطمة الزهرا ، وزينب الكبرى ، عقيلة الهاشميات ، اللواتي شيدن حميد الخلال والخصال ، في نفوس الشبان والأطفال ، حتى قدّموا للحياة الرجال والأبطال ، ودفعوا بالليوث إلى الوغى والأشبال ، فلقنوا دروس الكرامة للأجيال ، وأحيوا في القلوب جذوة الآمال ، إلى من كنّ أحد أسرار انتصار الثورة الاسلامية في إيران ، لأن الشعب من تربية الأمهات يكتسب العقيدة والايمان ، كما ينطبع بمبادئ الشجاعة والبطولة أو الاذعان .
إلى المرأة المسلمة التي تقدمت أمام الرجال في الميدان تحطم سدّ الإمبراطورية الطاغية صاحبة السلطان ، فأرست بنضتها مبادئ العز لكل بني الانسان ، حتى سارت بصيتها وأعمالها الخالدة الرّكبان ، قدمت وما زالت تقدم للمجد مواكب الشجعان ، لم ير الكون مثلهن فداء ولا رأى الثقلان .