آية اللّه السيد النجفي المرعشي ، وهو طاعن في السن . تم زرنا قبور بعض الشهداء ضمن المسجد ، ومنهم آية اللّه الشهيد مرتضى المطهري ، وحجة الاسلام الشهيد محمد المنتظري ، وآية اللّه السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب الميزان .
ويستغرب الانسان من هذه المدينة التي ليس فيها غير المدارس والمكاتب والعلماء . فهي التي تخرج كل علماء إيران وغيرها من الدول الاسلامية . ومن الجدير بالذكر أن المدينة تحافظ على الآداب والتعاليم الاسلامية ، فالنساء متقيدات كليا بالحجاب .
ثم ذهبنا لزيارة أشهر مدارس قم ، وهي المدرسة الفيضية ، التي تخرج منها الامام الخميني وطلابه الأجلاء . وحضرنا هناك مهرجانا بمناسبة استشهاد الشهيد مطهري .
ومن جملة فقرات المهرجان برنامج قام به ثلة من الطلاب الذين حفظوا القرآن ، وقد اختار أستأذهم سورة البقرة ، وكان يذكر للواحد منهم رقم الآية فيتلوها الطالب حالا ، وكان الأستاذ يبذل رقم الآية بالزيادة والنقصان ، وإذا أشار على طالب معين تلا ذلك الطالب الآية بسرعة .
ثم زرنا مقبرة الشهداء ( باغ بهشت ) في قم ، وهي بجوار مدفن أحد أولاد الإمام موسى بن جعفر ( ع ) وهي صغيرة نسبيا ، وكانت صور الشهداء معلقة على مناصب حديدية عالية .
ثم رجعنا إلى طهران بسلامة اللّه ، والحمد للهّ رب العالمين .
نهج البلاغة ، نبراس السياسة ومنهل التربية — صفحة 105
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص١٠٥