حكمت 108
و قال - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « لقد علّق بنياط هذا الإنسان بضعة هى أعجب ما فيه ، و ذلك القلب . » هر آينه بدرستى كه در آويخته شده به رگ اندرون اين آدمى پارهء گوشت كه آن عجب تر چيزى است كه در انسان است ، و آن دل است ، و جميع اعضا تابع دل است در دنيا و در آخرت . عطّار :
قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « إنّ في الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كلهّ ، و إذا فسدت فسد الجسد كلهّ . ألا و هى القلب . » قال في الفتوحات المكّية : ( 3 ) « فإن أراد الشرع بالقلب هنا « المضغة » التي في الانسان ، و لا يريد بالقلب لطيفته و عقله مثل قوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ ( 4 ) و هو قوله : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ . ( 5 ) فيريد بالصلاح و الفساد ، ما يطرأ في البدن من الصحّة و المرض و الموت . فإنّ القلب الذى هو المضغة ، هو ( 6 ) محلّ الروح الحيوانى ، و منه ينتشر الروح