جامع جميع اشيا . « فهو الجامع للواقع و غير الواقع . » يعنى جامع هر چه واقع شده از ازل و آنچه واقع خواهد شد الى الابد . از آنجا مى فرمايد امام اهل عرفان - عليه سلام الرحمن - : « أنا الّذى أعلم عدد النّمل و وزنها و خفّتها ، و مقدار الجبال و وزنها ، و عدد قطرات الأمطار ، أنا الّذى أعلم عدد خطرات القلوب و لمح العيون و ما تخفى الصّدور ، أنا الّذى عندى علم الكتاب ما كان و ما يكون ، أنا اللّوح المحفوظ ، أنا ذلك الكتاب الّذى لا ريب فيه . » ( 1 ) « و لا يعرف ما قلناه الّا من كان قرآنا في نفسه » يعنى كسى كه في نفسه كتاب جامع حقايق باشد . چه هر كس كه شناخت جمعيت خويش و قرائت كرد از كتاب حقيقت خود كه نسخهء عالم كبير است جميع كلمات اللّه كه حقايق عالم است مفصّلا و دانست جمعيت هر يك از حضرات ، پس او في نفسه قرآن مبين است ، كما قال - عليه السلام - ( 2 ) « أنا كلام اللّه النّاطق » و أنشد :
( 3 ) « فإنّ المتّقى ، اللّه يجعل له فرقانا » اين تعليل است مشتمل بر تعليم ، يعنى هر كس كه متّقى باشد و اثبات نكند وجودى غير وجود حقّ تعالى ، پس بگرداند حقّ تعالى از براى او فرقانى ، يعنى نورى از باطن او كه فارق باشد ميان حقّ و باطل ، و بشناسد حقّ تعالى را و مراتب و احكام او در جميع مواطن و مقامات ، و هو اشارة الى قوله تعالى : ( 4 ) إِنْ تَتَّقُوا اللّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً . « و هو مثل ما ذكرنا في هذه