ثمّ قال - عليه الصلاة و السلام - : « نحمده على آلائه ، كما نحمده على بلائه . » ستايش مى كنيم او را بر آلاء و نعماى او ، همچنان چه ستايش مى كنيم او را بر بلاى او .
عطّار :
رنج تو به صد گنج مسلّم ندهم * ملك غم تو به ملكت جم ندهم
چون درد تو درمان دلم خواهد بود * يك ساعت دردت به دو عالم ندهم
نوش دو جهان را همگى كرد فراموش * تا بر دل من لذّت آن نيش رسيده است
جعل الحمد على البلاء اصلا في التشبيه ، لأنّ الابتلاء نعمة عظيمة في حقّ اولياء اللّه اقوى من النعم المشهورة .
عطّار :
جهانى خاك بر فرق كسى باد * كه او نبود به اندوه تو دل شاد
جوى غم از تو كوه شادمانى است * كه گر مرگ است از تو زندگانى است
اللّه المحمود في كلّ فعاله .
مصرع :
كه هر چه دوست كند همچو دوست محبوب است
قال ذو النّون « الرضا سرور القلب بمرّ القضاء . » و قال سفين ( 1 ) عند رابعة : « اللّهمّ ارض عنّا . فقالت له : أما تستحيى أن تطلب رضى من لست عنه راض . » فسألها بعض الحاضرين : « متى يكون العبد راضيا عن اللّه » فقالت : « اذا كان سروره بالمصيبة كسروره بالنعمة . » و قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « إنّ اللّه تعالى بحكمته جعل الرّوح و الفرح في الرّضا و اليقين ، و جعل الغلّ و الحزن في الشّك
هامش
( 1 ) ظاهرا منظور « سفيان » است
( 2 ) انّ اللهّ بعدله و قسطه جعل الروح و الراحة في اليقين و الرضا و جعل الهمّ و الحزن في الشكّ و السخط » بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 143