في الحرب ، و الأخ عند الحاجة إليه . » و قال موسى : « إلهى أسئلك أن لا يقال لى ما ليس فيّ . فأوحى اللّه إليه : ما فعلت ذلك لنفسى ، فكيف أفعله لك » و قيل ليحيى بن زياد الحارثى و كان له غلام سوء ، فقيل له : لم تمسك هذا الغلام فقال : لأتعلّم عليه الحلم . و حكى أنّ ابراهيم بن أدهم خرج إلى بعض البرارى ، فاستقبله جندىّ ( 1 ) ، فقال : أين العمران فأشار الى المقبرة . فضرب رأسه و أوضحته . فلمّا جاوزه قيل له : إنهّ ابراهيم بن أدهم زاهد خراسان . فجاء يعتذر اليه . فقال : « إنّك لمّا ضربتنى سألت اللّه لك الجنّة » . فقال : لم فقال : « علمت أنّى اوجر عليه ، فلم أرد أن يكون نصيبى منك الخير و نصيبك منّى الشرّ » ( 2 ) . مولانا :
خشم بر شاهان شه و بر ما غلام * خشم را من بستهام زين و لگام
تيغ حلمم گردن خشمم زده است * چشم من بر من همه رحمت شده است
گفت عيسى را يكى هشيار سر * چيست در هستى ز عالم صعب تر
گفت اى جان صعب تر خشم خدا * كه از آن دوزخ همى لرزد ز جا
گفت از اين خشم خدا چه بود امان * گفت ترك خشم خويش اندر زمان
و كان اويس القرنى - رحمه اللّه عنه - إذا رآه الصبيان يرمونه بالحجارة ، و هو
هامش
( 1 ) بريّة ج برارى : صحرا و زمين بدون زراعت ، جندىّ : مرد لشكرى
( 2 ) دا : از ابتداى عبارت « و قيل : كان ابو ذر يسقى ابلا له . . . » تا همين عبارت محذوف