تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤

سَلِيمٍ . ( 1 ) و هر كه را در حواسّ دل خللى هست ، ( 2 ) از بهر دوزخ آفريده‌اند : وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها ( 3 ) الآية . و جايى ديگر مى فرمايد : أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ . ( 4 ) بدان كه دل را اطوار مختلف است ، و در هرطور عجايب بسيار است و معانى بى شمار تعبيه است ، كه كتب بسيار به شرح آن وفا نكند . خواجه امام محمّد غزالى - رحمة اللّه عليه - يك مجلّد كتاب در عجائب القلب ساخته است و هنوز عشرى از معشار ( 5 ) آن نگفته است ، امّا اينجا از هر چيزى مختصرى گفته آيد ، إن شاء اللّه . بدان كه دل بر مثال آسمان است در آدمى و تن بر مثال زمين . زيرا كه خورشيد روح از آسمان قلب بر زمين قالب مى تابد و آن را به نور حيات منوّر مى دارد . همچنان كه زمين را هفت اقليم است و آسمان را هفت طبقه ، قالب را هفت عضو باشد به مثابهء زمين و دل را هفت طور به مثابهء هفت طبقهء آسمان : وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً ( 6 ) ، هر طورى از اطوار دل ، معدن گوهرى ديگر است كه « النّاس معادن كمعادن الذّهب و الفضّة » . ( 7 ) طور اوّل را صدر گويند ، و آن معدن گوهر اسلام است أَ فَمَنْ شَرَحَ اللّهُ صدَرْهَُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ ربَهِِّ . ( 8 ) و هر وقت كه از نور اسلام خالى ماند ، معدن ظلمت كفر است : وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ ( 9 ) ، و محلّ وسواس شيطان و تسويل نفس است كه : الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ، ( 10 ) و از دل محلّ وساوس شيطان و تسويل نفس صدر بيش نيست و آن پوست دل است ، در اندرون دل اينها

هامش
( 1 ) الشعراء : 89
( 2 ) مرصاد العباد : او را از بهر
( 3 ) الأعراف : 179
( 4 ) الحجّ : 46
( 5 ) مرصاد العباد : اعشار [ عشر ج اعشار : ده يك ، معشار : ده يك ] .
( 6 ) نوح : 14
( 7 ) بحار الأنوار ، ج 61 ، ص 65 و 106
( 8 ) الزمر : 22
( 9 ) النحل : 106
( 10 ) الناس : 5
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 784 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )