تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

كون به سعت رحمت خويش . چه رياح سبب عظيم است از براى بقاى انواع حيوان و نبات و صلاح امزجه و نموّ آن . و از آثار اوست حمل سحاب پر آب جهت احياى ارض ميته ، كقوله تعالى : وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ ( 1 ) . و استقراى كلام عرب ، دلالت مىكند بر استعمال لفظ رياح در رحمت و ريح در عذاب . « و وتّد بالصّخور ميدان أرضه » . سعدى :

زمين از تب لرزه آمد ستوه * فرو كوفت بر دامنش ميخ كوه

توتيد ، مبالغهء وتد است يعنى ميخ كوفتن . و معنى ميدان ، ميلان و حركت است و ميدان أرضه به معنى أرضه المائدة است . پس صفت مقدّم داشتند بر موصوف از براى آنكه ذكر او اهمّ است چه او سبب است در نصب جبال . قال تعالى : وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ( 2 ) . قال الشيخ فى كتاب عقلة المستوفز فى باب ذكر خلق الدنيا : ( 3 ) « فمادّت ( 4 ) الأرض ، فرأت الملائكة ميد ( 5 ) الأرض ، و قد حصل لهم التعريف من اللّه بأنّها محلّ لخلق ، يخلقون منها على نشأة مخصوصة ، لا يمكن معها التصرّف إلّا على مساكن . ( 6 ) فقال : ( 7 ) يا ربّنا كيف استقرار عبادك على هذه الأرض فأبدى لهم تجلّيا أصعقهم به و خلق من الأبخرة الغليظة المتراكمة الكثيفة الصاعدة من الأرض الجبال . فسكّن ميد الأرض ، و ذهبت تلك الحركة التي لا يكون معها الاستقرار ، ( 8 ) و طوّق هذه الأرض بجبل محيط بها و هو من صخرة خضراء ( 9 ) و طوّق به حيّة عظيمة اجتمع رأسها بذنبها . رأيت من صعد هذا الجبل ، و من عاين هذه الحيّة و كلّمها ، و كان من الأبدال

هامش
( 1 ) الأعراف : 57 .
( 2 ) النحل : 15 لقمان : 10
( 3 ) عقلة المستوفز ، چاپ ليدن ، صص 74 - 75 .
( 4 ) حاشيهء مر ، مج : مادّت ، جنبيد
( 5 ) حاشيهء مر ، مج : ( ميد ، جنبيدن )
( 6 ) عقلة المستوفز : ساكن
( 7 ) همان : فقالت .
( 8 ) همان : استوار
( 9 ) همان : الصخرة الخضراء