نعوه على ضن قلبي به * فلله ما ذا نعى الناعيان
864 يمدح بهاء الدولة في مرض له ، 15 بيت ، أوله :
أقول والأقدار ترتمينا * والدهر لا يحفل ما لقينا
865 يذكر الحال في يوم القبض على الخليفة الطائع للهّ ، وذلك في شعبان سنة 381 ه ، 51 بيت ، أوله :
لو اعج الشوق تخطيهم وتصميني * واللوم في الحب ينهاهم ويغريني
868 يصف الأسد في شهر ربيع الآخر سنة 386 ه ، 68 بيت ، أوله :
أسل بدمعك وادي الحي إن بانوا * إنّ الدموع على الأحزان أعوان
873 وقال يشكر الملك بهاء الدولة في رمضان سنة 388 ه ، 36 بيت ، أوله :
ملك الملوك نداء ذي شجن * لو شئت لم يعتب على الزمن
875 قال في سنة 390 ه ، يفتخر 36 بيت ، أوله :
أما كنت مع الحي * صباحا حين ولينا
877 وقال يرثي صديقا له من بني العباس في جمادى الآخرة سنة 391 ه ، 76 بيت ، أوله :
ما أقل اعتبارنا بالزمان * وأشد اغترارنا بالأماني
882 قال قدس اللّه سره ، 34 بيت أوله :
غزال ماطل ديني * باجزاع الغديرين
884 يمدح أباه وقد ورد الخبر أن والده لقب بالطاهر سنة 392 ه ، 13 بيت أوله :
فخرت قحطان إن كان لها * ذو نواس وكلاع ورعين
885 قال وقد خرج إلى النجف لزيارة مرقد الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام سنة 392 ه ، 36 بيت ، أوله :
ما زلت أطرق المنازل بالنوى * حتى نزلت منازل النعمان
887 وقال أيضا 6 بيت ، أوله :