تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشريف الرضي — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
التي لم تثبت نسبتها إلى مؤلف ، ولم اذكرها ، أيضا أمثال : شرح نهج البلاغة لابن العنقا أو الاصفهاني أو سعد الدين عمر التفتازاني والسبب عدم ثبوت ذلك . والغريب أن الشيخ رضا الاستادي ، في تأليفه الفارسي ( كتابنامهء نهج البلاغة ) المطبوع عام 1359 شمسي ، عند عدهّ لشروح نهج البلاغة ذكر في عدة مواضع من كتابه الشرح الواحد في موضعين من دون تحقيق ، وإخبات ، وعلم ، من أن الشرحين والمؤلفين واحد ، لا اثنين كما نجد ذلك بوضوح في رقم 78 و 260 و 93 و 94 و 132 و 264 و 204 و 312 . فذكر مثلا برقم 204 شرح نهج البلاغة شرح كبير عربي لابن ميثم البحراني المتوفى 699 ه . ثم قال : وله أيضا شرحين أسماهما ( مصباح السالكين ) ومختصر مصباح السالكين - ثم ذكر برقم 312 مصباح السالكين شرح نهج البلاغة لابن ميثم ، وذهب عليه أن شرح نهج البلاغة تأليف ابن ميثم البحراني ، اسمه ( مصباح السالكين شرح نهج البلاغة ، لا أنّ له شرح نهج البلاغة ، وكتاب آخر باسم مصباح السالكين ، وهذا الكتاب طبع عدة مرات في إيران . والواقع أن لابن ميثم البحراني الفقيه الحكيم ، ثلاثة شروح لنهج البلاغة ، الشرح الكبير المطبوع ويقع في خمس مجلدات ، والشرح الوسيط وهو المعروف بمختصر ( مصباح السالكين ) في مجلدين ، والآن قيد الطباعة . والشرح الصغير ، وهو مخطوط قيد التحقيق والتصحيح ، واللّه ولي التوفيق .