تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
كما يستفيد بعضهم من بعض للعلة التي ذكرها الإمام من انصراف كل عامل إلى عمله . . .

200

- وقال عليه السلام وأتى بجان ومعه غوغاء فقال : لا مرحبا بوجوه لا ترى إلّا عند كلّ سوأة .

اللغة

1 - الجاني : المذنب . 2 - السوأة : الفاحشة ، العورة ، الخلة القبيحة .

الشرح

صورة منكرة تؤذي الشعور لما تحكي عنه وتنطق به . . . صورة إنسان ارتكب فعلا قبيحا فقبض عليه بالجرم المشهود فساقه المسؤولون ومشى خلفه العامة . . . لقد لملم هذا المشهد كل العاطلين عن العمل وكل الفضوليين . . . مشهد آذى الإمام فبادرهم بقوله : لا مرحبا ولا أهلا بوجوه لا ترى إلا عند كل قبيح فكأنها نذير شؤم وعلامة على حدوث حدث غير كريم . . .

201

- وقال عليه السلام : إنّ مع كلّ إنسان ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خلّيا بينه وبينه ، وإنّ الأجل جنّة حصينة .

اللغة

1 - القدر : ما قدره اللّه وكتبه . 2 - خلياه : تركاه . 3 - الأجل : مدة العمر المقدرة لحياة الإنسان . 4 - جنة : بالضم وقاية . 5 - حصينة : منيعة .