تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

اللغة

1 - المصيبة : البلية وكل أمر مكروه ، فجيعة الموت . 2 - الفخذ : ما بين الركبة والورك . 3 - حبط عمله : بطل .

الشرح

مهما كانت المصيبة عظيمة فهناك ما يقابلها من الصبر إذا فلا تغلب مصيبة مصابا ومن فعل أمرا يستنكر فيه قضاء اللّه ويرفض حكمه - كمن ضرب يده على فخذه أو خمش وجهه أو شق جيبه - فقد أسخط اللّه وذهب ثوابه وأجر احتسابه لمصيبته .

145

- وقال عليه السلام : كم من صائم ليس له من صيامه إلّا الجوع والظمأ ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلّا السّهر والعناء ، حبّذا نوم الأكياس وإفطارهم .

اللغة

1 - الظمأ : العطش . 2 - العناء : التعب . 3 - الأكياس : جمع كيّس بالتشديد وهو العاقل .

الشرح

العبادة متقومة بالإخلاص للهّ والتوجه إليه وأن تكون على الطريقة المرسومة شرعا شروطا وشرائطا مع المحافظة على أجزائها وأحكامها ومعرفة ما يفسدها ويبطلها فإذا أخل القائم بها ببعض ما وجب فيها استوى مع من لم يصل وكلمة الإمام تنطلق من هذا المنطلق وأن كثيرا من الناس الذين يصلون لا ينالهم من صلاتهم ولا يقبل اللّه منهم فرضا بل لا ينالهم إلا التعب بالقيام والركوع والسجود وهكذا من لم يعرف أحكام الصوم فيرتكب المبطلات له فإنه لا يناله إلا الجوع والعطش . . . ثم مدح نوم العلماء الواعين لأن نومهم كان عن صلاة أدوها بجميع خصوصياتها وكذلك مدحهم لصومهم وإفطارهم
شرح نهج البلاغة — صفحة 321 | السيد عباس علي الموسوي