يقول ابن أبي الحديد : هذا الباب من كتابنا كالروح من البدن والسواد من العين وهو الدرة المكنونة التي سائر الكتاب صدفها . . . أقول : وهذه الحكم العلوية أضحت في القلوب وعلى الشفاه أمثالا سائرة وقيما خالدة يستشهد بها الأديب ويذكرها المرشد كما أن بعض فقراتها تحفظها الأطفال وربات الحجال لأنها روح الحياة وخلاصة تجاربها . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 204
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٢٠٤