شرار الناس - وهم عمرو وأضرابه - سيحملون إليه بالأقوال السيئة فيوسوسون إليه بما يتقولون له من الأخبار القبيحة التي لا صحة لها فيقربون إليه البعيد ويبعدون عنه القريب من أجل إضلاله عن سبيل اللّه والانحراف به عن الصواب وهكذا كان فقد دخل كل من عمرو وأبي موسى بثوب الناصح الشفيق وخرجا منها وأحدهما حمار والآخر كلب كما وصفا أنفسهما بذلك . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 200
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٢٠٠