تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
مع من أحببت ولك ما احتسبت أو قال : ما اكتسبت قالها ثلاثا . فقال الحارث وقام يجر رداءه جذلا : ما أبالي وربي بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني وقال :
قول علي لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه * بنعته واسمه وما فعلا وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين تعرض للعرض * دعيه لا تقتلي الرجلا دعيه لا تقربيه إن له * حبلا بحبل الوصي متصلا
مات الحارث سنة 65 للهجرة أيام ولاية عبد الله بن يزيد الأنصاري للكوفة من قبل عبد الله بن الزبير . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 175 | السيد عباس علي الموسوي