باب فضل المصيبة إذا احتسب
أي صبر وطلب الثواب
قوله ( على شفير القبر ) أي على طرفه ( حدثني ضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ) بفتح
المهملة وسكون الراء وفتح الزاي ثم موحدة ثقة من الثالثة ( قال الله لملائكته ) أي ملك الموت
وأعوانه ( قبضتم ) على تقدير الاستفهام ( ولد عبدي ) أي روحه ( فيقول قبضتم ثمرة فؤاده ) أي
يقول ثانيا إظهارا لكمال الرحمة كما أن الوالد العطوف يسأل الفصاد هل فصدت ولدي مع أنه بأمره
ورضاه وقيل سمى الولد ثمرة فؤاده لأنه نتيجة الأب كالثمرة للشجرة ( واسترجع ) أي قال إنا
لله وإنا إليه راجعون ( وسموه بيت الحمد ) أضاف البيت إلى الحمد الذي قاله عند المصيبة لأنه
جزاء ذلك الحمد قاله القاري
باب ما جاء في التكبير على الجنازة
قوله ( صلى على النجاشي ) بفتح النون وتخفيف الجيم وبعد الألف شين معجمة ثم ياء