بالجر بدل من ثلاث قال في الأزهار هي الوقف وشبهه مما يدوم نفعه ( وعلم ينتفع به ) أي بعد موته
( وولد صالح يدعو له ) قال ابن الملك قيد الولد بالصالح لأن الأجر لا يحصل من غيره وإنما ذكر دعاءه
تحريضا للولد على الدعاء لأبيه قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم
باب ما جاء في العجماء أن جرحها جبار
قوله ( العجماء ) بفتح العين ممدودا سميت عجماء لأنها لا تتكلم ( جرحها ) بضم الجيم
وفتحها فبالفتح مصدر وبالضم الاسم ( جبار ) بضم الجيم وتخفيف الموحدة أي هدر لا شئ فيه (
والبئر ) بالهمزة ويبدل ( جبار ) فمن حفر بيرا في ارضه أو في أرض المباح وسقط فيه رجل لا قود ولا
عقل على الحافر وكذلك المعدن قاله القاري ( والمعدن جبار ) ليس المراد أنه لا زكاة فيه وإنما
المعنى أن من استأجر للعمل في معدن مثلا فهلك فهو هدر ولا شئ على من استأجره ( وفي
الركاز الخمس ) الركاز بكسر الراء وتخفيف الكاف وآخره زاي المال المدفون مأخوذ من الركز بفتح
الراء يقال ركزه يركزه ركزا إذا دفنه فهو مركوز قوله ( وفي الباب عن جابر وعمرو بن عوف المزني
وعبادة بن الصامت ) لينظر من أخرج أحاديث هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم ( حديث أبي هريرة
حديث حسن صحيح ) أخرجه الجماعة قوله ( فالركاز ما وجد من دفن الجاهلية ) بكسر الدال
تحفة الأحوذي — صفحة 522
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٥٢٢