قوله ( وفي الباب عن علي ) أخرجه الترمذي ( وأبي موسى ) أخرجه البخاري ( والبراء )
أخرجه الشيخان ( وأبي هريرة ) أخرجه مسلم ( وأنس ) أخرجه أبو داود ( وجابر ) أخرجه الديلمي
في الفردوس بلفظ أفضل العيادة أجرا سرعة القيام من عند المريض
قوله ( حديث ثوبان حديث حسن ) وأخرجه مسلم
قوله ( وروى أبو غفار ) بكسر المعجمة وتخفيف الفاء آخره راء اسمه مثنى بن سعد أو
سعيد الطائي ليس به بأس من السادسة ( نحوه ) أي نحو حديث خالد الحذاء ( قال ) أي أبو عيسى (
وسمعت محمدا ) يعني الامام البخاري رحمه الله ( من روى هذا الحديث عن أبي الأشعث عن أبي
الأسماء فهو أصح ) أي من روى عن أبي الأسماء بحذف واسطة أبي الأشعث ( الا هذا الحديث ) أي
جميع أحاديثه غير هذا الحديث ( إنما هي عن أبي أسماء ) أي بلا واسطة أبي الأشعث ( إلا هذا الحديث ) أي
المذكور ( وهو عندي عن أبي الأشعث عن أبي أسماء ) أي بواسطة أبي الأشعث فمن روى هكذا
فهو أصح ( وزاد فيه قيل ما خرقة الجنة قال جناها ) بفتح الجيم قال في النهاية الجنا اسم ما يجتني
من الثمر ويجمع الجنا على أجن مثل عصى وأعص انتهى
قوله ( عن ثوير ) بضم المثلثة مصغرا ابن فاختة بمعجمة مكسورة ومثناة مفتوحة سعيد بن
تحفة الأحوذي — صفحة 37
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٣٧