تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

235 - ومن كلام له عليه السلام

قاله وهو يلي غسل رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وآله ، وتجهيزه : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النّبوّة والإنباء وأخبار السّماء . خصّصت حتّى صرت مسلّيا عمّن سواك ، وعمّمت حتّى صار النّاس فيك سواء . ولولا أنّك أمرت بالصّبر ، ونهيت عن الجزع ، لأنفدنا عليك ماء الشّؤون ، ولكان الدّاء مماطلا ، والكمد محالفا ، وقلّا لك ولكنهّ ما لا يملك ردهّ ، ولا يستطاع دفعه بأبي أنت وأمّي اذكرنا عند ربّك ، واجعلنا من بالك .

اللغة

1 - الإنباء : بكسر الهمزة الإخبار مصدر أنبأ والأنباء بالفتح هو الخبر جمع نبأ . 2 - أخبار السماء : الوحي . 3 - المسلي : من التسلية يقال : سلّاني من همي إذا كشفه عني . 4 - سواء : متساوون . 5 - الجزع : بالتحريك ورود ما يغم النفس ، نقيض الصبر . 6 - الإنفاذ : الإفناء . 7 - الشؤون : منابع الدمع ومجاريها . 8 - الداء : المرض . 9 - المماطل : المسوّف . 10 - الكمد : الحزن المكتوم . 11 - المحالف : الملازم .
شرح نهج البلاغة — صفحة 95 | السيد عباس علي الموسوي