23 - دنو : قرب .
24 - تزاور : من الزيارة والتزاور أن يزور بعضهم بعضا .
25 - الكلكل : الصدر .
26 - البلى : بكسر الباء الفناء .
27 - الجنادل : الحجارة والصخور .
28 - الثرى : التراب .
29 - المضجع : القبر .
30 - تناهت بكم الأمور : وصلت إلى غايتها .
31 - بعثرت القبور : قلب ترابها وأخرجت موتاها .
32 - تبلو : تخبر بما عندها من خير أو شر .
33 - ما أسلفت : ما قدّمت .
34 - يفترون : من افترى عليه الكذب إذا اختلقه .
الشرح
( دار بالبلاء محفوفة وبالغدر معروفة لا تدوم أحوالها ولا يسلم نزالها ) في هذه الخطبة تحذير من الدنيا وما فيها حتى لا تغر الإنسان وتشغله عن اللّه كما أن فيها ذكر معايبها كي يتنفر منها ويبتعد عنها وقد ذكر لها عدة معايب .
1 - دار بالبلاء محفوفة : فالمصائب والآفات محيطة بها من كل جانب وكيف تحرك هذا الإنسان تراه يعيش مشكلة وتحيط به مصيبة لا تنفك عنه طالما أنه في هذا الدنيا وكما قيل : « أي الناس تصفو مشاربه » أو كما قيل : « طبعت على كدر » .
2 - وبالغدر معروفة : غدرها من حيث إنها تعطي الناس من حلوها ثم تذيقهم مرها فإنك تجد الغني المترف قد يصبح فجأة فقيرا متسولا ، وقد تجد السلطان المالك رقاب العباد قد يصبح فجأة على الأبواب يستجدي قوته وكذلك تجد الفتى المستقوي بعضلاته قد أصبح طريح الفراش يعالج سكرات الموت وهكذا تغدر بأهلها وتنكّل بهم . . . 3 - لا تدوم أحوالها : لا تستقر على حال . . . لا تدوم صحة . . . ولا تدوم قوة . . . ولا يدوم مال . . . ولا يدوم استقرار . . . ولا يدوم أهل وولد وهكذا نطفة . . . فطفل . . . فشباب . . . فكهولة . . . وكما قيل : « دوام الحال من المحال » .
4 - ولا يسلم نزالها : ومن أين تأتي السلامة لنازل الدنيا وهو هدف الآفات