أخرج عقيل إلى بدر مكرها فأسر وفدي وعاد إلى مكة ثم أقبل مسلما مهاجرا قبل الحديبية وشهد غزوة مؤتة مع أخيه جعفر عليه السلام .
كان عقيل أنسب قريش وأعلمهم بأيامهم وكان مبغضا إليهم لأنه كان يعدّ مساوئهم . . . كان اسرع الناس جوابا وأشدهم عارضة .
ذهب بصره في أواخر عمره . . . واختلف الناس في أنه هل التحق بمعاوية في حياة الإمام والأظهر كما ذهب إليه المحققون إنه لم يلتحق به في حياة أخيه الإمام . . . مات في نهاية خلافة معاوية بن أبي سفيان . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 55
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٥٥