Skip to main content

شرح نهج البلاغة — Page 240

Contributors:

P.240
ثم وصف مسيرة هؤلاء المهاجرين والأنصار ومن تابعهم بإحسان وأنهم لشوقهم لقتاله ورغبتهم في نزاله ولكثرتهم والتقرب إلى اللّه بجهاده ترى ازدحامهم شديد كل يدفع الآخر للوصول إلى شرف قتال الباغي العادي . وكذلك لابسين أكفانهم على استعداد للموت والشهادة وأحب اللقاء إليهم لقاء ربهم شهداء في سبيله ومن أجل إعلاء كلمته . ثم أضاف إلى ذلك أن ذرية أهل بدر وأبناءهم قد رافقت المهاجرين والأنصار في هذا الجيش المجاهد وكذلك رافقتهم السيوف الهاشمية التي وترت العرب وقتلت صناديد المشركين وأنت يا معاوية تعرف مواقعها ومواضعها في أخيك حنظلة بن أبي سفيان وخالك الوليد بن عتبة وجدك عتبة وما هي عن الظالمين أمثالك ببعيدة بل هي قريبة منك . . .
شرح نهج البلاغة — Page 240 | السيد عباس علي الموسوي