قال : إني رجل من أهل الشام .
قال : من مكان سحيق .
قال : تزوجت عندكم .
قال : بالرفاء والبنين .
قال : وأردت أن أرحلها .
قال : الرجل أحق بأهله .
قال : وشرطت لها دارها .
قال : الشرط أملك .
قال : فاحكم الآن بيننا .
قال : قد فعلت .
قال : فعلى من حكمت .
قال : على ابن أمك .
قال : بشهادة من .
قال : بشهادة ابن أخت خالتك .
وشريح هذا هو الذي رد قوم هاني بن عروة عندما أحاطوا بقصر الإمارة لما بلغهم مقتله فأخبرهم بسلامته فعادوا . . . وهذا هو أيضا الذي لم ينصر الحسين ابن بنت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - على الطغاة الظالمين . . . وفي أخبارنا أنه عمل قاضيا للإمام في الكوفة ولكن اشترط عليه الإمام أن لا يمضي حكما حتى يراجعه فيه .
شرح نهج البلاغة — صفحة 132
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص١٣٢