تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

239 - ومن خطبة له عليه السلام

يذكر فيها آل محمد - صلى الله عليه وآله - هم عيش العلم ، وموت الجهل . يخبركم حلمهم عن علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، وصمتهم عن حكم منطقهم . لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه . وهم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام . بهم عاد الحقّ إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته . عقلوا الدّين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية . فإنّ رواة العلم كثير ، ورعاته قليل .

اللغة

1 - الحكم : جمع حكمة الكلام الموافق للحق ، صواب الأمر وسداده . 2 - الدعائم : الأركان . 3 - الولائج : جمع وليجة الموضع الذي يعتصم به . 4 - الاعتصام : الالتجاء والامتناع واعتصم باللهّ امتنع بلطفه من المعصية . 5 - نصاب الحق : أصله ومستقره . 6 - انزاح : زال . 7 - المنبت : الأصل . 8 - عقل الوعاية : حفظ في فهم . 9 - وعقل الرعاية : الحيطة عليه ودفع الشبهات عنه .

الشرح

( هم عيش العلم وموت الجهل ) صفات أهل البيت لا تعدّ ولا تحصى ومآثرهم لا يمكن أن يجمعها قلم أو قرطاس وما قيمة قلم قاصر عاجز من إنسان ممكن