عمن يقرأه بلسانه فحسب إنه قد تعلمه بل العلم مع المعرفة والفهم والعمل . . . ( وحديثا لمن روى ) سماه اللّه حديثا بقوله تعالى . . . اللّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ . . . وسماه حديثا باعتبار ما فيه من قصص وأخبار وفيه الكفاية لمن أراد أن يحدث وفيه الغنى عن غيره إذا تكلم فيه .
( وحكما لمن قضى ) من أراد أن يقضي بالحق والعدل فإن القرآن حاكم بالحق عادل في القضايا لا يحيف ولا يظلم وعنده وفيه كل ما يحتاجه القضاء . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 417
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٤١٧