159 - ومن خطبة له عليه السلام
يبين فيها حسن معاملته لرعيته ولقد أحسنت جواركم ، وأحطت بجهدي من ورائكم وأعتقتكم من ربق الذّلّ ، وحلق الضّيم ، شكرا منّي للبرّ القليل ، وإطراقا عمّا أدركه البصر ، وشهده البدن ، من المنكر الكثير .
اللغة
1 - الجوار : المجاورة .
2 - الجهد : بالضم الطاقة .
3 - أعتق : العبد إذا حرره .
4 - الربق : جمع ربقة حبل في عرى تربط به الدواب .
5 - الحلق : كل شيء استدار فهو حلقة .
6 - الضيم : الظلم .
7 - البر : الإحسان .
8 - الإطراق : السكوت وعدم الكلام وأطرق رأسه أي خفضه وأرخى عينيه ينظر إلى الأرض .
الشرح
( ولقد أحسنت جواركم وأحطت بجهدي من ورائكم وأعتقتكم من ربق الذل وحلق الضيم شكرا مني للبر القليل وإطراقا عما أدركه البصر وشهده البدن من المنكر الكثير ) في هذه الخطبة تذكير لأهل الكوفة بأياديه الكريمة عليهم وإحسانه إليهم فذكر حسن جواره لهم وأنه أدى حق الجار كما أمر اللّه وأحب وأحاطهم بجهده فدافع عنهم وحفظهم