Skip to main content

شرح نهج البلاغة — Page 161

Contributors:

P.161
كما كنتم على عهد رسول اللّه من الخير والصلاح لفزتم وسعدتم . . . ثم بيّن أنه لو أراد أن يشرح المظالم والمفاسد التي حصلت نتيجة هذا الانحراف السابق لفعل وذلك يطول ويغري القلوب ولكن سيغضي عنها وحساب الظالمين على اللّه وما اللّه بغافل عما يعمل الظالمون . . .