تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
إلا واتناهى قبلكم عنها ) وهكذا يكون شأن من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إنه قبل أن يدفع الناس نحو المعروف ويأمرهم به يقوم بنفسه بتطبيق ذلك والعمل به وكذلك قبل أن يرد غيره عن المنكر ويردعهم عنه يقوم بالكف عنه والامتناع عن تناوله فيكون لكلامه موقعه وأثره وفعاليته والإمام قد كان القدوة في هذا بل لو لم يكن كذلك لم يكن عليا الذي يعيش في وجدان الأمة وضميرها إلى الآن وسيبقى إلى قيام الساعة كذلك . . .