Skip to main content

شرح نهج البلاغة — Page 498

Contributors:

P.498
إن كل عمل وراءه نية أما حسنة طيبة خالصة للهّ أو سيئة قبيحة خبيثة فيها شرك ورياء فإن كانت النية على الوجه الأول ترى الفعل حسنا صالحا وترى نتائجه في طاعة اللّه وخدمته وخدمة عباده وإن كانت النية على الوجه الآخر انعكس ذلك على العمل فكان عملا سيئا قبيحا وكانت ثمرته معصية اللّه ومحاربة عباده والاضرار بهم . . .