پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 368

پدیدآورندگان:

ص۳۶۸
قال الحاكم : هو الذي فتح مرو الروذ وكان الحسن وابن سيرين في جيشه وهو الذي افتتح سمرقند وغيرها من البلاد . توفي الأحنف بالكوفة وصلى عليه مصعب بن الزبير ومشى في جنازته قيل أنه توفي سنة سبع وستين وقيل غير ذلك عن سبعين سنة .
شرح نهج البلاغة — صفحه 368 | السيد عباس علي الموسوي