پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 287

پدیدآورندگان:

ص۲۸۷
ألسنتهم ليس عندهم من الدين حقيقة أو عقيدة أو عمل وهذا ما نجده عند أكثر التجار وأصحاب المصالح الذين ليس لهم من الدين حظ إلا الحلف باللهّ وبالأنبياء والمقدسات من أجل أرباح صفقاتهم واكتساب أرباحهم . . . وفعلهم هذا يشبه فعل العبد الذي قام بما أمره به سيده فنفذه كما أراد والتشبيه للاشتراك في الترك والإعراض عن العمل . . .
شرح نهج البلاغة — صفحه 287 | السيد عباس علي الموسوي