تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
الأصغر قد ركزت فيكم راية الإيمان ، ووقفتكم على حدود الحلال والحرام ، وألبستكم العافية من عدلي ، وفرشتكم المعروف من قولي وفعلي ، وأريتكم كرائم الأخلاق من نفسي ، فلا تستعملوا الرّأي فيما لا يدرك قعره البصر ، ولا تتغلغل إليه الفكر .

ظن خاطئ

ومنها : حتّى يظنّ الظّانّ أنّ الدّنيا معقولة على بني أميّة ، تمنحهم درّها ، وتوردهم صفوها ، ولا يرفع عن هذه الأمّة سوطها ولا سيفها ، وكذب الظّانّ لذلك . بل هي مجّة من لذيذ العيش يتطعّمونها برهة ، ثمّ يلفظونها جملة .

اللغة

1 - استشعر الحزن : أي جعله كالشعار وهو ما يلي البدن من الثياب . 2 - تجلبب الخوف : أي جعله جلباب أي ثوبا . 3 - زهر مصباح الهدى : أضاء . 4 - أعد : هيأ . 5 - القرى : الضيافة ما يعد الرجل لأضيافه . 6 - هوّن الشديد : سهلهّ وخففّه . 7 - ارتوى : شرب وشبع . 8 - سهّلت : يسرّت . 9 - الموارد : جمع مورد موضع الورود ، الطريق إلى الماء . 10 - النهل : أول الشرب . 11 - الجدد : بالتحريك الأرض الصلبة المستوية . 12 - خلع : نزع . 13 - السرابيل : القمصان . 14 - تخلى : تبرأ ، وترك .
شرح نهج البلاغة — صفحة 19 | السيد عباس علي الموسوي