تاسع عشرها : ( وبادر الأجل ) سارع إلى العمل قبل حلول الموت فإنه لا يدري متى يفاجئه فيصرعه ويتوقف عندها عن العمل فليبادر بالعمل ويسبق الأجل بصالح العمل . . . العشرون : ( وتزود من العمل ) فإن هذا العمر فرصة لا تعود مرة أخرى وبمقدار هذا الزاد ترتفع درجة المرء وتعلو رتبته . . .
شرح نهج البلاغة — Page 441
Contributors: السيد عباس علي الموسوي
P.441