62 - ومن كلام له عليه السلام
لما خوّف من الغيلة وإنّ عليّ من اللّه جنّة حصينة ، فإذا جاء يومي انفرجت عنّي وأسلمتني فحينئذ لا يطيش السّهم ، ولا يبرأ الكلم .
اللغة
1 - الجنة : بالضم ما يستتر به من درع وترس ، الوقاية .
2 - الحصينة : المنيعة ، المحكمة .
3 - انفرجت : انكشفت .
4 - أسلمتني : تركتني وشأني .
5 - طاش السهم : جاز ولم يصب هدفه .
6 - يبرأ : يشفى .
7 - الكلم : الجرح .
الشرح
( وإن عليّ من اللّه جنة حصينة فإذا جاء يومي انفرجت عني وأسلمتني فحينئذ لا يطيش السهم ولا يبرأ الكلم ) هذه الكلمة قالها ردا على من خوفّه الغيلة إذ كان أعداؤه كثيرون وكان بعضهم يجهر بعدائه بل يسمعه بعض ذلك .
فقال لهم عليه السلام إن هناك عناية إلهية تحفظني وتمنع وصول الأسباب القاتلة إليّ ولا يقدر أحد من اغتيالي أو النيل مني وقد كان عليه السلام في الصفوف الأولى