تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
فترى الكثير يتبعون أثره ويرفعون شعاره ويحاربون من أجله . . لقد خلط الحق بالباطل فاشتبه الأمر على من لا معرفة لهم بالأمور ولا دارية لهم في تمييز الحق من الباطل وهذا النموذج ما أكثر مصاديقه في الدنيا وفي كل يوم شعار يرفع وناس تتبع وفي زماننا شيوعية واشتراكية ورأس مالية ودارونية وهندوسية وهكذا تتعدد المدارس وتكثر الآراء وتختلف النظريات . . . ولكن الإنسان المسدد المؤيد بقوة عقلية الذي يرى بنور اللّه وما وضعه له من العلامات ونصبه له من الأدلة يهتدي إلى تزييف الباطل ورفضه ومعرفة الحق والإيمان به فهو من الذين سبقت لهم من اللّه الحسنى وأما غيرهم فمن أولياء الشيطان واتباعه الذين يمشون في ضلال وعمى . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 347 | السيد عباس علي الموسوي