تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
فعاد أصحاب الإمام إلى الكوفة في هم وغم أرادوا مع إمامهم أن يهيئوا أنفسهم ليخرجوا إلى قتال معاوية ورجع أصحاب معاوية إليه بالبهجة والسرور ولم تهمل الأيام عليا أو تتركه حتى ينفجر الموقف مع أهل النهروان من أصحاب الإمام فيقتلهم ثم يقتل الإمام بيد خارجي كافر وينتقل الأمر إلى الحسن عليه السلام ولظروف صعبة يذكرها التاريخ يستولي معاوية على مقاليد الحكم ويتولى الأمر بالغلبة والقهر . . . ومقصودنا من سرد ما أوردناه أن الإمام رفض مبدأ التحكيم وحذر أصحابه من قبوله ولكنهم رفضوا أمره وأبوا عليه إلا القبول . . وبعد القبول فرضوا عليه أبا موسى الأشعري والإمام يعرفه ويعرف موقفه منه وهكذا كانت مسيرة الأحداث . .