أقسم عليه السلام أن قريشا لا تشكو من علي خاصة وأهل البيت عامة إلا اختيار اللّه لهم واصطفائهم عليهم وهذه هي عقدة النقص في قريش ترى نفسها قاصرة عن بني هاشم لا تدرك علاها ولا تبلغ ذراها فيؤذيها أن ترى من هو أفضل منها ، وبهذه الفضيلة الإلهية والاختصاص الرباني كان الطريق لإدخال قريش في الحيز الذي عم البشرية وهو إدخالهم في الإسلام وقد أصبح لهم عزا وقوة واقتدارا . . . واستشهد بهذين البيتين من الشعر على أن ما هم فيه من الفضل والنعيم فضل جهاد أهل البيت وتضحياتهم وما قدموه في سبيل انتشار الإسلام وبسط سلطانه الذي منه استمدت قريش مقامها وأمجادها . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 265
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٢٦٥