پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 251

پدیدآورندگان:

ص۲۵۱
فكان الزبير يطلب الأمر لنفسه أو يكون شريكا للإمام بها وهذا ما كان يتوقعه من خلافة الإمام هو وطلحة فلما تبين لهما أن لا نصيب لهما من الحكم أعلنا التمرد والحرب . .